القاضي التنوخي

252

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة

130 بحث في شكوى الزمان وفساد الإخوان جرى بيني وبين أبي الحسن [ أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن الحسين ] « 1 » ، الكاتب الأهوازي ، وهذا الرجل من معقلي الناس وفضلائهم ، عقلا ، ونبلا ، وبراعة في صناعته ، وتقدّما ، وقد ولي كبار الأعمال للسلطان ، وخلف أبا عبد اللَّه البريديّ على الأهواز « 2 » ، وتولَّاها لمعزّ الدولة « 3 » مكان أبي عبد اللَّه البريديّ ، عقيب هربه من معزّ الدولة « 4 » ، ثم استخلفه بعد ذلك ، أبو القاسم البريديّ على البصرة « 5 » ، ثم خلف أبا عليّ الطبريّ « 6 » ، وأبا محمد المهلَّبيّ « 7 »

--> « 1 » الزيادة من ط ، راجع القصة 2 / 123 من النشوار . « 2 » قلد أبو عبد اللَّه البريدي أعمال الأهواز سنة 315 ، وضمن أعمال الخراج والضياع في الأهواز سنة 323 ( تجارب الأمم 1 / 158 و 320 ) . « 3 » حكم الأمير معز الدولة العراق 22 سنة من 333 إلى 356 . « 4 » هرب البريدي من معز الدولة سنة 326 ، التفصيل في تجارب الأمم 2 / 380 . « 5 » استولى أبو القاسم البريدي على البصرة سنة 332 بعد وفاة أبيه ، التفصيل في تجارب الأمم 2 / 58 . « 6 » أبو علي الحسن بن محمد الطبري ، من رجال الدولة البويهية ، كان عامل الأهواز عند وفاة أبي جعفر الصيمري وزير معز الدولة ، فرشح الطبري نفسه للوزارة ، وتوسل بزوجة معز الدولة ، أم بختيار ، وبذل مائتي ألف درهم ، حمل منها مائة وثمانين ألفا ، ثم وزر أبو محمد المهلبي ، راجع القصة 3 / 58 والقصة 7 / 94 من النشوار ، وتجارب الأمم 2 / 123 و 124 ومعجم الأدباء 3 / 185 . « 7 » أبو محمد الحسن بن محمد المهلبي ، وزير معز الدولة : ترجمته في حاشية القصة 1 / 1 من النشوار .